اشترك في قناتنا على يوتيوب للحصول على أحدث الدروس والملفات
اشترك
بنك الفروض والإختبارات
35,143
ملف
17,168
تحميل

جاري تحضير الملفات، يرجى الانتظار...


تحضير نص "استقلال بلاد المغرب عن المشرق" لغة عربية س2 ثانوي آداب وفلسفة

تحضير منهجي شامل لنص "استقلال بلاد المغرب عن المشرق" للسنة الثانية ثانوي (آداب وفلسفة)، مُنسق وفق المعايير البيداغوجية الحديثة.

البطاقة الفنية للدرس

  • المستوى: السنة الثانية ثانوي.
  • الشعبة: آداب وفلسفة.
  • الوحدة (09): الشعر في ظل الصراعات الداخلية على السلطة.
  • النشاط: نص تواصلي / أدبي.
  • الموضوع: استقلال بلاد المغرب عن المشرق.
  • الأهداف التعلمية:
    • التعرف على الظروف السياسية والاجتماعية في المغرب العربي والمشرق.
    • دراسة فن المقال التاريخي وخصائصه.
    • التحكم في قواعد "مصدر المرة ومصدر الهيئة".
    • التعرف على المحسن البديعي "اللف والنشر".

أولاً: تقديم النص والتمهيد

انطلقت الفتوحات الإسلامية تاريخياً من مصر باتجاه بلاد المغرب بهدف نشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف. وقد نجح المسلمون في فتح المغرب العربي (ليبيا وتونس حالياً)، ثم المغرب الأوسط (الجزائر)، وصولاً إلى المغرب الأقصى. استغرقت عملية الفتح ونشر الإسلام حوالي سبعين سنة، وهي مدة كانت كافية لتعريب المنطقة إلى حد كبير، وتحول سكانها إلى الإسلام تحولاً عميقاً وجذرياً، مما مهد لقيام دول مستقلة لاحقاً.

ثانياً: أكتشف معطيات النص (الفهم والاستيعاب)

س: بماذا اتسمت أوضاع المشرق العربي قبيل سنة 160 هـ؟ ج: اتسمت الأوضاع في المشرق العربي قبيل سنة 160 هـ (تاريخ تأسيس الدولة الرستمية) بميزتين رئيسيتين:

  1. ثورات الخوارج: التي كانت تهدد استقرار الخلافة.
  2. سقوط الدولة الأموية: وقيام الدولة العباسية على أنقاضها سنة 132 هـ. نتيجة لذلك: لجأ الخوارج إلى بلاد المغرب لمواصلة نشاطهم السياسي بعيداً عن مركز الخلافة، فوجدوا الأرضية مهيأة لتقبل أفكارهم. ومن أبرز الفرق التي انتقلت: (الإباضية والصفرية).

س: متى ظهرت الإباضية في المغرب؟ ج: يُعتبر نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني الهجري التاريخ الرسمي لظهور المذهب الإباضي في المغرب، وتشير المصادر التاريخية إلى وجود إرهاصات لوجودهم قبل هذا التاريخ.

س: ما مصير دولة أبي الخطاب وكيف انتهت؟ ج: بعد أربع سنوات من قيام دولة أبي الخطاب، أرسل الخليفة العباسي "أبو جعفر المنصور" جيشاً بقيادة "محمد بن الأشعث الخزاعي". دارت معركة عنيفة سنة 144 هـ انتهت بهزيمة أبي الخطاب والقضاء على دولته واستشهاده.

س: ماذا فعل عبد الرحمن بن رستم عقب هذه الأحداث؟ ج: بعد سماعه باستشهاد أبي الخطاب، انسحب عبد الرحمن بن رستم وقام بتأسيس أول دولة إسلامية مستقلة في المغرب الأوسط سنة 160 هـ، والتي عُرفت تاريخياً بـ "الدولة الرستمية".

ثالثاً: أناقش معطيات النص (التحليل)

س: ما هو نمط النص الغالب؟ ولماذا؟ ج: النمط الغالب هو النمط التفسيري؛ لأن الكاتب بصدد شرح وتفسير حقائق تاريخية وأسباب نشوء الدول. كما يتخلله النمط السردي الذي يخدم التفسير من خلال سرد الأحداث والوقائع التاريخية التي جرت في المغرب الإسلامي بتسلسل زمني.

س: إلى أي فن أدبي ينتمي النص؟ وما هي خصائصه؟ ج: ينتمي النص إلى فن المقال التاريخي. خصائصه:

  1. جمع الروايات والأخبار والحقائق التاريخية.
  2. تمحيص الأخبار وتنسيقها وتفسير أسبابها ونتائجها.
  3. اعتماد الموضوعية الصرفة والابتعاد عن العاطفة والخيال.
  4. دقة الأرقام والتواريخ والأسماء.

س: ما الأسلوب الغالب على النص؟ ج: غلب على النص الأسلوب الخبري؛ لأنه الأنسب لسرد الحقائق التاريخية ونقل المعلومات للمتلقي كما هي في الواقع.

رابعاً: أستخلص وأسجل (التركيب)

1. مظاهر بيئة الكاتب: من خلال النص، نلمس أن البيئة في ذلك العصر كانت بيئة سياسية مضطربة، كثرت فيها الثورات، الانقلابات، والمعارك الطاحنة للصراع على السلطة (بين الأمويين والعباسيين، وبين الخلافة والخوارج).

2. التلخيص: (يُطلب من التلميذ صياغة ملخص، ومثاله): "شهد المشرق العربي تحولات كبرى بسقوط الأمويين وقيام العباسيين، مما دفع الخوارج للفرار نحو المغرب العربي الذي وجدوا فيه ملاذاً آمناً. وهناك أسسوا دولاً مستقلة، أبرزها الدولة الرستمية التي أسسها عبد الرحمن بن رستم سنة 160هـ بعد سقوط دولة أبي الخطاب، لتكون أول دولة إسلامية مستقلة في المغرب الأوسط."

3. التطبيق النحوي (المصدر المؤول): الجملة: "يفرض علينا الرّجوع شيئا قليلا إلى أوضاع المشرق العربي".

  • التحويل: يفرض علينا أنْ نرجعَ...
  • الإعراب:
    • شيئاً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة (أو نائب عن المفعول المطلق حسب السياق الدقيق، وهنا الأرجح مفعول به للفعل نرجع أي نرجع شيئاً).
    • قليلاً: نعت (صفة) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
    • العربي: نعت مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة (تابع لكلمة المشرق).

خامساً: قواعد اللغة (المصدر الدال على المرة والهيئة)

1. الأمثلة والملاحظة

تأمل قول الشاعر:

رأيـْتـُكَ في سَبَحَاتِ الهِـــلالِ *** يُضيءُ على غُـرَّةِ الأشْهُـــــــرِ وإشْــراقَـةِ الشّـمــْسِ في خِــــدْرِها *** وفي صَفحَةِ الْـقَـمـَرِ الأزْهَــــرِ وفي وَمْضَةِ الْـبَرْقِ وَسْـطَ السَّـحابِ *** وفي وِقْــدَةِ الشَّـفَـقِ الأحْمــــــَرِ

2. التحليل والاستنتاج

أ) اسم المرة (مصدر المرة):

  • تعريفه: مصدر يدل على وقوع الحدث مرة واحدة.
  • صياغته من الثلاثي: يُصاغ على وزن (فَعْلَة) بفتح الفاء.
    • مثال من النص: وَمْضَة (من الفعل وَمَضَ)، مَشْيَة (من مَشَى).
    • مقارنة: (وَمِيض) مصدر أصلي يدل على الحدث مجرداً من الزمن، بينما (وَمْضَة) تدل على حدوثه مرة واحدة.
  • صياغته من غير الثلاثي: يكون بزيادة (تاء مربوطة) على المصدر الأصلي.
    • مثال: انطلق -> انطلاق (مصدر أصلي) -> انطلاقة (اسم مرة).
    • تنبيه: إذا كان المصدر الأصلي مختوماً بالتاء أصلاً، نأتي بكلمة (واحدة) للدلالة على المرة. (مثال: رحمة -> رحمةً واحدةً).

ب) اسم الهيئة (مصدر الهيئة):

  • تعريفه: مصدر يدل على هيئة وصفة وقوع الفعل عند حدوثه.
  • صياغته من الثلاثي: يُصاغ على وزن (فِعْلَة) بكسر الفاء.
    • مثال من النص: وِقْدَة (تدل على هيئة احمرار الشفق).
    • مثال آخر: "لا تمشِ مِشْيَةَ المختال".
  • صياغته من غير الثلاثي: لا يُصاغ اسم الهيئة من غير الثلاثي قياسياً (شاذ ونادر).

3. ملخص القاعدة

النوعالدلالةالوزن من الثلاثيالوزن من غير الثلاثي
اسم المرةوقوع الفعل مرة واحدةفَعْلَة (ضَرْبَة)زيادة تاء على المصدر (انطلاقة)
اسم الهيئةهيئة وقوع الفعلفِعْلَة (جِلْسَة)لا يُصاغ (نادر)

سادساً: البلاغة (اللَّفُّ والنَّشْرُ)

1. الشواهد

قال الشاعر:

وَجدي حنيني أنيني فكرتي وَلَهِي (1) *** منهم إليهم عليهم فيهم و بهم (2)

2. التحليل

  • نلاحظ في الشطر الأول (1) أن الشاعر ذكر مجموعة من الأسماء المتتالية: (وجدي، حنيني، أنيني، فكرتي، ولهي). لكن المعنى لا يكتمل بها وحدها.
  • في الشطر الثاني (2)، ذكر ما يقابل تلك الأسماء على الترتيب: (منهم، إليهم، عليهم، فيهم، بهم).
  • الربط:
    • وجدي -> منهم.
    • حنيني -> إليهم.
    • أنيني -> عليهم.
    • فكرتي -> فيهم.
    • ولهي -> بهم.

3. الاستنتاج (تعريف اللف والنشر)

هو فن بديعي (معنوي)، يتمثل في أن يذكر المتكلم أموراً متعددة (اللف)، ثم يأتي بما يفسرها أو يتعلق بها (النشر)، ويربط كل واحد منها بصاحبه.

أنواعه:

  1. لف ونشر مرتب: (كما في المثال السابق)، حيث يأتي النشر على نفس ترتيب اللف.
  2. لف ونشر مشوش: حيث يأتي النشر غير مرتب (عكس الترتيب أو مختلط).

مثال آخر: "فعل المدام ولونها ومذاقها *** في مقلتيه ووجنتيه وريقه".

  • فعل المدام (السُّكر) -> في مقلتيه (نظرة العين).
  • لونها (الأحمر) -> في وجنتيه (الخدود).
  • مذاقها -> في ريقه.

سابعاً: إحكام الموارد (تطبيقات وحلول)

أ) استخراج مصادر الأفعال الثلاثية ووزنها:

الفعل (الماضي)المصدرالوزن
حَمِدَحَمْداًفَعْلٌ
جَارَالجَوْرَالفَعْلَ
أَخَذَالأَخْذَالفَعْلَ
رَدَّرَدّاًفَعْلاً
عَدَلَالعُدُولالفُعُول
وَزَنَالوَزْنَالفَعْلَ

ب) صياغة المصادر من الأفعال:

  • كوى > كَيٌّ (مصدر أصلي).
  • نال > نَيْلٌ.
  • باع > بَيْعٌ.
  • وقف > وَقْفٌ و وُقُوفٌ.
  • سما > سُمُوٌّ.
  • كتب > كَتْبٌ و كِتَابَةٌ.
  • كان > كَوْنٌ و كِيَانٌ.