اشترك في قناتنا على يوتيوب للحصول على أحدث الدروس والملفات
اشترك
بنك الفروض والإختبارات
35,143
ملف
17,168
تحميل

جاري تحضير الملفات، يرجى الانتظار...


تحضير نص "في هجاء عمران بن حطان" لغة عربية س2 ثانوي آداب وفلسفة

تحضير شامل ومفصل لنص "في هجاء عمران بن حطان" للشاعر بكر بن حماد، مخصص للسنة الثانية ثانوي (شعبة آداب وفلسفة)، تم إعداده وتنسيقـه وفقاً للمعايير الأكاديمية الدقيقة.

بطاقة تعريفية بالدرس

  • المستوى: السنة الثانية ثانوي.
  • الشعبة: آداب وفلسفة.
  • الوحدة (8): من قضايا الشعر في عهد الدولة الرستمية.
  • الموضوع: في هجاء عمران بن حطان (شعر).
  • صاحب النص: بكر بن حماد.

أولاً: تقديم النص والتعريف بالشاعر

1. مناسبة القصيدة

نظم الشاعر بكر بن حماد هذه القصيدة في الرد والهجاء على عمران بن حطّان (الشاعر الخارجي) الذي امتدح عبد الرحمن بن ملجم المرادي (قاتل الخليفة علي بن أبي طالب -كرّم الله وجهه-)، حيث أراد بكر بن حماد الانتصار للحق وبيان جرم القاتل وفضل المقتول.

2. التعريف بصاحب النص

هو بكر بن سمك بن إسماعيل الزناتي التيهرتي، ولد سنة 200 هـ.

  • مكانته: يُعد من أشهر شعراء الدولة الرستمية، نبغ في نظم الشعر واتصل بملوكها وأمرائها مادحاً وهاجياً.
  • جرأته: عُرف بجرأته حتى أنه هجا المعتصم رغم العلاقة الطيبة بينهما.
  • وفاته: توفي سنة 296 هـ بمدينة تيهرت.

ثانياً: إثراء الرصيد اللغوي (شرح المفردات)

لضمان فهم النص، يجب استيعاب المعاني التالية:

  • صهر النبيّ: زوج ابنته فاطمة الزهراء -رضي الله عنها- (يقصد علياً كرم الله وجهه).
  • مناقبه: خصاله وأخلاقه الحسنة وفضائله.
  • الأقران: (جمع قِرن) وهم المماثلون له في السن والشجاعة.
  • مُجترماً: مذنباً ومرتكباً للجناية.
  • كَميّ: الشجاع المتستر بسلاحه ودرعه.
  • غويّ: ضالّ وهالك، ومنحرف عن طريق الحق.

ثالثاً: أكتشف معطيات النص (الفهم والاستيعاب)

1. استهلال القصيدة والمخاطب: استهل الشاعر قصيدته بفعل أمر، موجهاً خطابه إلى عمران بن حطّان، ولكن مضمون القول والوعيد موجه في الحقيقة إلى عبد الرحمن بن ملجم (القاتل) للرد على مدح عمران له.

2. الجريمة المرتكبة: الجريمة التي يتحدث عنها النص هي قتل النفس بغير حق، وتحديداً اغتيال الإمام علي بن أبي طالب، وهي من الكبائر (القتل العمد).

3. صفات الإمام علي (المقتول): نوّه الشاعر بخصال الإمام علي ومناقبه، ومنها:

  • الفضل والعلم.
  • سابقة الإيمان والإسلام.
  • الشجاعة في الحروب.
  • القرابة من الرسول (صلى الله عليه وسلم).

4. الحالة النفسية للشاعر: تسيطر على الشاعر حالة من الحزن العميق والأسى عند تذكره لمقتل الإمام، ممزوجة بالغضب تجاه القاتل.

5. وصف القاتل (ابن ملجم): وصف الشاعر القاتل بأوصاف قدحية منها: الشيطان، الشقي، الخاسر، الغوي.

6. الجزاء المتمنى: في الفقرة الأخيرة، كشف الشاعر عن أمنيته للقاتل، وهي الخلود في نار جهنم ليصلى عذابها، رداً على من زعم أن ضربته كانت لرضوان الله.

رابعاً: أناقش معطيات النص (التحليل البلاغي والأسلوبي)

1. دلالة لفظة "ويلك": أفادت لفظة "ويلك" في البيت الأول التهديد والوعيد، والتبشير بالعذاب والهلاك، والويل وادٍ في جهنم، وهي دعاء بالشر.

2. "أول الناس إيماناً وإسلاماً": المقصود بها أن علياً -كرم الله وجهه- أسلم وهو صبي، فلم يسجد لصنم قط ولم يشرك بالله، وهذه حقيقة تاريخية ثابتة في السيرة النبوية.

3. الإعراب (واعلمَ): جاءت لفظة "واعلمَ" منصوبة لأنها معطوفة على كلمة "أفضلَ" في سياق البيت.

4. الصورة البلاغية في البيت الرابع:

  • العبارة: "... مناقبه نوراً وبرهاناً".
  • النوع: تشبيه بليغ.
  • الشرح: شبّه الشاعر الخصال والمناقب (المشبه) بالنور والبرهان (المشبه به)، وحذف الأداة ووجه الشبه للدلالة على قوة التطابق.

5. التناص (الاقتباس من القصص القرآني): في البيت الخامس، اقتبس الشاعر من قصة موسى وهارون -عليهما السلام-.

  • المعنى: شبه مكانة علي من الرسول بمكانة هارون من موسى (أخاً، وسنداً، وعضداً، وفصاحة).
  • المرجع القرآني: سورة القصص (الآيات 34-35): {وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا... قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ}.

6. دلالة "ما" و "لكنْ":

  • "ما" في البيت الثامن: تفيد النفي؛ حيث نفى الشاعر صفة الآدمية عن ابن ملجم وأثبت له صفة الشيطانية.
  • "لكنْ" المخففة: جاءت غير عاملة لأنها دخلت على جملة فعلية (فعل ماض ناقص "كان")، وتفيد هنا الاستدراك.

7. التشبيه في البيت الأخير:

  • نوعه: تشبيه تمثيلي (صورة بصورة).
  • الأداة: كأنّ.
  • المشبه: حال الغاوي (ابن ملجم) وهو يقصد الضرب عمداً.
  • المشبه به: حال من لم يرد بفعله إلا دخول النار (لم يرد قصداً إلا ليصلى...).

خامساً: تحديد بناء النص

1. التقليد والتجديد: الشاعر مقلد في هذا النص؛ حيث:

  • بدأ قصيدته بالهجاء اللاذع والتهديد المباشر (على طريقة الفحول كبشار بن برد).
  • حافظ على وحدة الوزن والقافية.
  • استخدم الصور البيانية التقليدية.

2. النزعة العقائدية: تظهر في النص نزعة إيمانية قوية وموالاة لآل البيت، تتضح في دفاعه المستميت عن الإمام علي وذكر فضائله الدينية.

3. النمط السائد: النمط السائد هو النمط الوصفي؛ لأن الشاعر بصدد:

  • وصف خصال علي الحميدة (المدح).
  • وصف مساوئ ابن ملجم (الهجاء).
  • مؤشراته: كثرة النعوت، الإضافات، الجمل الاسمية، وأسماء التفضيل.

سادساً: الاتساق والانسجام

  • أثر الأمر في المطلع: خلق ترابطاً قوياً، حيث مهد التهديد لذكر السبب (قتل علي)، مما جعل المعاني متسلسلة.
  • الربط بين الأبيات (2-4): علاقة ترابط وثيق، استخدم الشاعر حروف العطف والجر وأسماء التفضيل لربط صفات الممدوح ببعضها.
  • صيغ المبالغة: وظف الشاعر صيغاً مثل: (حسود، شقي، كمّي، غوي) للدلالة على الكثرة وشدة الاتصاف بالصفة.
  • العاطفة: عاطفة حزينة ومفجوعة تظهر جلياً في الأبيات السبعة الأولى، مما يعكس ألم الشاعر وحسرته.

سابعاً: أجمل القول في تقدير النص

  • انعكاس الواقع: تعكس القصيدة واقع الصراع الفكري والعقائدي والسياسي في المغرب الإسلامي (الدولة الرستمية) بين الخوارج والشيعة وأهل السنة.
  • مواطن الهجاء: تجلت في ألفاظ مثل: (شيطاناً، أشقى، أخسر، شقي، غوي).

ثامناً: قواعد اللغة (المصدر وأنواعه)

1. مفهوم المصدر

هو اسم يدل على حدث مجرد من الزمن، وهو أصل المشتقات.

2. أنواع المصدر

أ) المصدر الصريح: ما صرح بلفظه في الكلام، ويدل على الحدث مباشرة.

  • مثال: قَصْدًا (من قَصَدَ)، عذاب (من عَذَّبَ)، خُلْد (من خَلَدَ).

ب) المصدر المؤول: هو تركيب لغوي يتكون من (حرف مصدري + جملة صلة)، ويمكن تأويله بمصدر صريح يحل محله في الإعراب.

3. الحروف المصدرية وعملها:

  1. أنْ (الناصبة): تدخل على الفعل المضارع.
    • مثال: {وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ} $\leftarrow$ التأويل: صيامُكم خيرٌ لكم.
  2. أنَّ (الناسخة): تدخل على الجملة الاسمية (اسمها وخبرها).
    • مثال: سرني أنك ناجح $\leftarrow$ التأويل: سرني نجاحُك.
  3. كيْ: تكون مصدرية إذا سبقت بلام التعليل، وتدخل على المضارع.
    • مثال: اجتهد لكي تنجح $\leftarrow$ التأويل: للنجاح.
  4. لو: غالباً تقع بعد فعل (ودّ، يودّ)، وتدخل على الماضي أو المضارع.
    • مثال: ودّ المريض لو يبرأ $\leftarrow$ التأويل: ودّ المريض البرءَ.
  5. ما (المصدرية): تؤول مع ما بعدها بمصدر.
    • مثال: {بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ} $\leftarrow$ التأويل: بنسيانهم.
  6. همزة التسوية: تقع بعد كلمة "سواء".
    • مثال: {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ...} $\leftarrow$ التأويل: الإنذار وعدمه سواء.

تاسعاً: العروض (بحر المنسرح)

1. تعريف بحر المنسرح

هو بحر شعري يتميز بالسهولة والخفة (لذلك سمي منسرحاً)، ولكنه صعب النظم وقليل الشيوع، وغالباً ما يتعرض لتغييرات كثيرة.

2. مفتاح البحر

مُنسَرِحٌ فِيهِ يُضْرَبُ المَثَلُ ... مُسْتَفْعِلُنْ مَفْعُولاتُ مُسْتَفْعِلُنْ

3. تفعيلات البحر (الأجزاء)

يتكون البيت التام من: **مُسْتَفْعِلُنْ مَفْعُولاتُ مُسْتَفْعِلُنْ *** مُسْتَفْعِلُنْ مَفْعُولاتُ مُسْتَفْعِلُنْ

4. العروض والضرب

  • العروض: له عروض واحدة هي (مُسْتَفْعِلُنْ)، وغالباً ما يدخلها "الطيّ" فتصبح (مُسْتَعِلُنْ) وتنقل إلى (مُفْتَعِلُنْ).
  • الضرب: له ضربان:
    1. مُطوي: (مُفْتَعِلُنْ).
    2. مقطوع: (مَفْعُولُنْ).

5. الزحافات والعلل الشائعة

  • الخبن: حذف الثاني الساكن (مُسْتَفْعِلُنْ $\leftarrow$ مُتَفْعِلُنْ).
  • الطيّ: حذف الرابع الساكن (مُسْتَفْعِلُنْ $\leftarrow$ مُسْتَعِلُنْ / مَفْعُولاتُ $\leftarrow$ مَفْعُلاتُ).
  • القطع: حذف ساكن الوتد المجموع وتسكين ما قبله.

6. تطبيق عروضي (من النص)

البيت: لا تغـبط المرء أنْ يقال له *** أضحى فلان لسنِّه حكما الكتابة العروضية: لا تغـبط لـمرء أنْ يـقال لهو *** أضحى فلانن لسننهي حكما الرموز: /0/0//0 - /0/0/0/ - ///0 *** /0/0//0 - /0//0//0 - ///0 التفعيلات: مُسْتَفْعِلُنْ - مَفْعُولاتُ - مُسْتَعِلُنْ *** مُسْتَفْعِلُنْ - مَفْعُلاتُ - مُسْتَعِلُنْ