مذكرة تحضير درس: "آنية الفخار"
مادة اللغة العربية للسنة الرابعة متوسط (الجيل الثاني)
المقطع التعليمي: الصناعات التقليدية (الكتاب المدرسي الجديد، ص. 128)
التعريف بصاحب النص: عبد الحميد بن هدوقة
ولد الكاتب الجزائري عبد الحميد بن هدوقة عام 1925. تلقى تعليمه في معهد الكتانية بقسنطينة، ثم انتقل إلى جامع الزيتونة بتونس لإكمال دراسته، قبل أن يعود إلى الجزائر. لقد دفعه نضاله الشديد ضد المستعمر الفرنسي إلى مغادرة الوطن، متوجهًا أولاً إلى فرنسا، ثم في عام 1958م إلى تونس. عاد إلى الجزائر بعد الاستقلال، وتوفي في أكتوبر 1996م. خلف بن هدوقة مجموعة غنية من المؤلفات المسرحية والروائية، من أبرزها روايتا "ريح الجنوب" و"نهاية الأمس".
النص الأدبي: "آنية الفخار"
تألمت العجوز رحمة بظمئها وحمّاها وشيخوختها ووحدتها، ولم يكن الهذيان بها راحياً (طارئاً)، فبدل أن تتخيل الينابيع الثرارة والمياه الصافية، تخيلت دارها صارت فرنًا هائلاً ينفث ألسنة من لهب تصل إلى ارتفاعات كبيرة، وتخيلت نفسها آنية بين الأواني التي صنعتها في جوف ذلك الفرن الرهيب!
«أنا آنية، أنا فخار، من يشريني؟.. أنا أحسن من كل الأواني.. الفخار لا يتكلم وأنا أتكلم.. من يشريني؟ .. أنا آنية أصلح للماء، للطعام، للزهور.. انظروا إلى النار تلتهمُني.. إنها تصهرُني لأزداد جمالاً! أنا آنية أصلح للماء، للطعام، للزهور.. أنتم لستم أواني.. أنتم ما زلتم طينًا، لم تصقلكم يدٌ مثل التي صقلتني، ولا صهرتكم نارٌ مثل التي أنا فيها»
كان الطفل عبد القادر قد رجع برهة من الوقت فوجدها في حالة هذيان، ولولا أن أمه أوصته بالبقاء عندها حتى تأتي هي، لخرج لتوه؛ لأن منظر العجوز أذعره، وخشي أن تموت قبل مجيء أمه وأخته، وأخذ يناديها: «جدة رحمة! جدة رحمة!»
بقيت كذلك حوالي ساعة، ثم أخذ الهدوء يعود إليها. ومع الهدوء جاء الوعي، فرأى عبد القادر جالسًا إلى جانبها فابتسمت له، وأشارت له متمتمة بكلمات متقطعة أن يناولها الماء ففعل. وفرح الطفل أن رأى وعيها يعود إليها. وأخبرها أن أمه وأخته قادمتان لقضاء الليلة معها، وأن أباه أرسل إلى مالك من يخبره بمرضها.
فقالت له العجوز بكلمات لا تكاد تبين: «لماذا يرسل إليه، لماذا؟ سيزعجه وقد يكون مشغولاً بأعماله.» فأفهمها الطفل أنها هي التي طلبت ذلك. فأجابت: «كنت أهذي يا ولدي.» فأجاب الطفل: «نعم كنتِ تهذين، ولكن عندما سألتِ عن مالك لم يكن يظهر عليكِ أنكِ تهذين.» «لم أتذكر يا بني. أنت على حق.» وأغمضت عينيها من جديد. وبالرغم من الجهد الكبير الذي بذلته لتبقى تؤنس الطفل وتحدثه، فإنها في النهاية استسلمت للإرهاق الذي سلطته عليها الحمى.
(من رواية "ريح الجنوب"، عبد الحميد بن هدوقة)
أسئلة الفهم والمناقشة
| الرقم | السؤال | الإجابة |
|---|---|---|
| 1 | ما الفكرة المحورية التي يدور حولها النص؟ | تتمحور الفكرة حول معاناة العجوز رحمة، صانعة الفخار، وتماهيها مع صنعتها في لحظات الهذيان، مما يكشف عن عمق تعلقها بها وشعورها بالوحدة. |
| 2 | من هي الشخصيات الرئيسية والثانوية الواردة في القصة؟ | الشخصيات الرئيسية: العجوز رحمة، والطفل عبد القادر. <br> الشخصيات الثانوية: الأم، الأخت، الأب، ومالك. |
| 3 | ما الشعور العام الذي يغلب على نهاية القصة؟ | يغلب على نهاية القصة شعورٌ بالحزن والأسى، ممزوجًا ببعض الارتياح المؤقت لعودة وعي العجوز، لكنه لا يخلو من إحساس بالضعف والعجز أمام المرض والوحدة. |
| 4 | ما هي العوامل التي أثقلت كاهل العجوز رحمة، وكيف تجلى ذلك في تخيلاتها؟ | أثقل كاهلها الظمأ الشديد، والحمى التي اجتاحت جسدها، إضافة إلى وطأة الشيخوخة ومرارة الوحدة. وفي ذروة هذيانها، تخيلت نفسها آنية فخارية تُصهر في فرن هائل، متماهيةً مع صنيع يديها. |
| 5 | ما هي مهنة العجوز رحمة، وما الأوصاف التي أسبغتها على الآنية التي تخيلت نفسها إياها؟ | العجوز رحمة صانعة فخار ماهرة. وقد تخيلت الآنية تتكلم، وتفتخر بجمالها وجودتها، وتصلح لحفظ الماء والطعام والزهور، مؤكدة أنها مصقولة ومصهورة بالنار لتزداد بهاءً. |
| 6 | ما الذي أثار فزع الطفل عبد القادر؟ | أثار فزعه المشهد المروع للعجوز وهي تهذي، وخشية أن تفارق الحياة قبل وصول أمه وأخته، مما كان سيجعله وحيدًا في مواجهة هذا الموقف العصيب. |
| 7 | كيف تعامل الطفل مع الموقف الصعب، وما هي خاتمة القصة؟ | تصرّف الطفل بشجاعة، فنادى جدته رحمة مرارًا محاولًا إفاقتها، وبقي بجانبها رغم خوفه. انتهت القصة بعودة الهدوء والوعي للعجوز تدريجيًا، وتبادلها الحديث مع الطفل الذي قدم لها الماء، مما يوحي بنهاية مؤقتة للمعاناة. |
| 8 | ما الدلالة العميقة لعبارة "أنا آنية فخار، من يشريني؟"؟ | توحي هذه العبارة بتماهي العجوز الكامل مع صنعتها، وكأنها أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الفخار الذي تصنعه. إنها تعكس شدة تعلقها بحرفتها، وشعورها بأنها، مثل آنيتها، أصبحت سلعة تبحث عمن يقدرها ويشتريها، ربما في إشارة إلى شعورها بالوحدة والحاجة إلى الرعاية والاهتمام. |
| 9 | استخرج من النص العبارات التي تبرز عمق تعلق العجوز بحرفتها. | من العبارات الدالة على تعلقها بصنعتها: <br> - "أنا أحسن من كل الأواني." <br> - "انظروا إلى النار تلتهمُني، إنها تصهرُني لأزداد جمالًا!" <br> - "أنتم لستم أواني... أنتم ما زلتم طينًا، لم تصقلكم يدٌ مثل التي صقلتني، ولا صهرتكم نارٌ مثل التي أنا فيها." |
| 10 | تعكس القصة جانبًا من معاناة أصحاب الصناعات التقليدية. ناقش هذه المعاناة واقترح حلولًا للتخفيف منها. | معاناة أصحاب الصناعات التقليدية: <br> - الجهد البدني: تتطلب الحرفة جهدًا بدنيًا شاقًا في جلب المواد الأولية ومعالجتها وتشكيلها وحرقها. <br> - صعوبة التسويق: تحدي بيع المنتجات التي قد تتكدس، مما يعيق استمرارية الإنتاج والدخل. <br> - ضعف الدعم والتهميش: قلة الدعم المادي والمعنوي، وعدم توفر الآلات الحديثة أو ورش العمل المجهزة، وشعور الحرفيين بعدم التقدير. <br> حلول مقترحة: <br> - تسهيل الحصول على المواد الأولية: بأسعار مدعومة أو توفيرها في مراكز مخصصة. <br> - الدعم الفني والتدريب: توفير ورش عمل حديثة وتدريب على التقنيات المتطورة في التصنيع والتسويق. <br> - فتح قنوات تسويقية: إقامة معارض محلية ودولية، إنشاء منصات بيع إلكترونية، وتخصيص محلات لبيع هذه المنتجات في الأماكن السياحية. <br> - الحماية القانونية والتشجيع: سن قوانين لحماية هذه الحرف وتراثها، وتقديم حوافز للحرفيين الشباب للالتحاق بها. <br> - التوعية بأهمية التراث: تثقيف المجتمع بأهمية الصناعات التقليدية كجزء من الهوية الثقافية والاقتصاد الوطني. |
شرح المفردات
- الثَّرَّارة: كثيرة الماء وغزيرة.
- ينفث: ينفخ ويُخرج.
- آنية: وعاء يُصنع من الفخار أو غيره، وقد تكون مزهرية أو إناءً لحفظ السوائل والطعام.
- هذيان: كلام غير مترابط أو غير واعٍ يصدر عن المريض أو من فقد وعيه جزئيًا.
- أذعره: أفزعه وأخافه بشدة.
الفكرة العامة للنص
تتناول القصة عمق العلاقة بين العجوز رحمة وحرفتها في صناعة الفخار، مبرزة تماهيها معها حتى في أشد لحظات ضعفها وهذيانها، كاشفةً عن معاناتها من الوحدة والمرض، ومسلطة الضوء على قيمة هذه الحرف التراثية.
المغزى العام والقيم المستفادة
تُبرز القصة قيمة الصناعات التقليدية كجزء أصيل من التراث والهوية الثقافية، وتلفت الانتباه إلى معاناة الحرفيين وضرورة تقدير جهودهم ودعمهم للحفاظ على هذه المهن. كما تؤكد على أهمية التكافل الاجتماعي والرعاية لكبار السن، وضرورة الالتفات إلى حاجتهم للونس والاهتمام.
تذوق النص وتحليله
- الضمير الغالب: الضمير الغائب المؤنث "هي"، ويعود بشكل أساسي على شخصية العجوز رحمة، مما يضفي بعدًا سرديًا يركز على معاناتها وحالتها النفسية.
- إطار الزمان والمكان: دارت أحداث القصة في بيت العجوز، وهو مكان يوحي بالانعزال والوحدة. أما زمن القصة، فيرجح أنه يقع في فترة ما بعد الاستقلال، أو قد يعكس معاناة مستمرة تتجاوز الأطر الزمنية المحددة.
- نقطة التحول السردية: تمثل عودة الطفل عبد القادر نقطة تحول حاسمة في سيرورة السرد، حيث ينتقل التركيز من حالة العجوز الداخلية وهذيانها إلى تفاعل خارجي، مقدمًا بصيص أمل وتدخلًا إنسانيًا يخفف من وطأة المشهد.
- النمط الغالب: النمط السردي هو الغالب على النص، وتتضح مؤشراته في:
- تتابع الأحداث وتسلسلها الزمني.
- استخدام أفعال الحركة والزمن الماضي (تألمت، تخيلت، رجع، وجدها).
- وجود شخصيات ومكان وزمان محددين.
- توظيف ضمير الغائب (هي، هو).
- وجود حبكة ونقطة تحول.
- صفات البطلة رحمة: تتجلى صفات العجوز رحمة من خلال النص على النحو التالي:
- عجوز ومريضة: تعاني من وطأة الشيخوخة والحمى والظمأ.
- متعلقة بحرفتها: تماهت مع آنية الفخار التي تصنعها حتى في لحظات هذيانها، مما يدل على شغفها وعمق ارتباطها بمهنتها.
- حنون ومشفقة: يظهر إشفاقها على الطفل عبد القادر عندما سألته "لماذا يرسل إليه، لماذا؟ سيُزعجه وقد يكون مشغولاً بأعماله"، مما يكشف عن جانب إنساني عميق.
- وحيدة وضعيفة: تشعر بالوحدة وتستسلم للإرهاق في النهاية.
- معظم هذه الأوصاف هي أوصاف معنوية تكشف عن حالتها النفسية والعاطفية.
- النمط الفرعي: وظف الكاتب النمط الوصفي لعرض صفات البطلة العجوز رحمة، وذلك من خلال الوصف الحسي (ظمأها، حمّاها) والمعنوي (شيخوختها، وحدتها، تعلقها).
تأمل وبلاغة النص
الفقرة المستهدفة: [كان الطفل عبد القادر قد رجع برهةً من الوقت… أن يناولها الماء ففعل.]
- مرجع الضمائر: يعود ضمير الغائب المذكر على الطفل عبد القادر، بينما يعود ضمير الغائب المؤنث على العجوز رحمة.
- وظيفة الضمائر: استعملهما الكاتب لتحقيق الاتساق النصي وتجنب التكرار الممل لأسماء الشخصيات، مما يساهم في سلاسة القراءة وجمالية الأسلوب.
- مظاهر الاتساق والانسجام: تتجلى مظاهر الاتساق والانسجام في الفقرة من خلال:
- الروابط المنطقية:
- الشرط: استخدام أداة الشرط "لولا" (مثال: "ولولا أن أمه أوصته... لخرج لتوه").
- التكرار: تكرار نداء "جدة رحمة! جدة رحمة!" للتأكيد على حالة الطفل وقلقه.
- التسلسل الزمني: استخدام "ثم" للدلالة على تتابع الأحداث.
- الروابط اللفظية (حروف المعاني):
- حروف الجر: مثل (من، في، إلى، الباء، على).
- حروف العطف: مثل (الواو، ثم، حتى).
- الروابط المنطقية:
تقويم المكتسبات
- استخرج ثلاث صور بيانية من النص، اشرحها، ثم بين سر جمالها.
| الصورة البيانية | الشرح | سر الجمال |
|---|---|---|
| "تخيلت دارها صارت فرنًا هائلاً" | تشبيه بليغ: شبه الكاتب الدار بالفرن الهائل، وحذف الأداة ووجه الشبه. | يجسد هذا التشبيه بوضوح وقوة حالة الهذيان التي تعيشها العجوز وشعورها بالحرارة الشديدة التي اجتاحت جسدها، مما يجعل القارئ يتخيل حجم المعاناة الداخلية. |
| "تخيلت نفسها آنيةً بين الأواني" | تشبيه بليغ: شبه الكاتب نفس العجوز بالآنية، وحذف الأداة ووجه الشبه. | يوضح هذا التشبيه مدى تماهي العجوز مع صنعتها، وتأثرها العميق بها، وكأنها أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الفخار الذي تصنعه، مما يعكس شغفها العميق وارتباطها الوثيق بمهنتها. |
| "النار تلتهمُني، إنها تصهرُني لأزداد جمالًا!" | استعارة مكنية (في "النار تلتهمُني"): شبه النار بكائن حي مفترس يلتهم، وحذف المشبه به (المفترس) وترك لازم من لوازمه (تلتهم). <br> كناية (في "تصهرُني لأزداد جمالًا"): كناية عن شدة المعاناة والألم الذي تتعرض له العجوز، لكنه في الوقت ذاته يؤدي إلى نتيجة إيجابية (الجمال) في عالم الفخار. | سر جمال الاستعارة: تشخيص النار وإضفاء الحركة عليها، مما يجعلها تبدو ككائن حي يشارك في عملية التحول. <br> سر جمال الكناية: تجسيد فكرة أن المعاناة والألم قد تكون ضرورية للوصول إلى الكمال والجمال، في ربط فلسفي بين عملية صناعة الفخار ومعاناة الإنسان. |
- استخرج مظاهر الاتساق والانسجام من النص وصنفها.
تتنوع مظاهر الاتساق والانسجام في النص لضمان ترابط أجزائه وتكامل معانيه، ويمكن تصنيفها كالتالي:
- الروابط الإحالية (الضمائر):
- ضمائر الغائب: كثرة استخدام ضمائر الغائب (هي، ها، هما، هو) التي تعود على العجوز رحمة والطفل عبد القادر، مما يجنب التكرار ويحافظ على ترابط الأفكار.
- مثال: "تألمت العجوز رحمة بظمئها وحمّاها وشيخوختها ووحدتها"
- مثال: "وجدها في حالة هذيان"
- ضمائر الغائب: كثرة استخدام ضمائر الغائب (هي، ها، هما، هو) التي تعود على العجوز رحمة والطفل عبد القادر، مما يجنب التكرار ويحافظ على ترابط الأفكار.
- الروابط اللفظية (حروف المعاني):
- حروف الجر: مثل (في، من، إلى، الباء، على) التي تربط الكلمات والجمل وتوضح العلاقات بينها.
- مثال: "في جوف ذلك الفرن"، "بكلمات متقطعة".
- حروف العطف: مثل (الواو، ثم، الفاء، أو) التي تربط الجمل والأفكار وتوضح تتابعها أو ترابطها.
- مثال: "ظمئها وحمّاها وشيخوختها ووحدتها"، "ثم أخذ الهدوء يعود إليها".
- حروف الجر: مثل (في، من، إلى، الباء، على) التي تربط الكلمات والجمل وتوضح العلاقات بينها.
- الروابط المعجمية:
- التكرار: تكرار كلمات ومفاهيم مركزية مثل "آنية الفخار"، "النار"، "الهذيان"، "جدة رحمة" لتعميق المعنى وتأكيده.
- مثال: "أنا آنية أنا فخار... أنا آنية أصلح للماء".
- مثال: "جدة رحمة! جدة رحمة!".
- الترادف والتضاد: استخدام كلمات متقاربة في المعنى (مثل الظمأ والحمى للدلالة على المعاناة) أو متضادة (مثل الطين والآنية المصقولة) لإثراء النص.
- التكرار: تكرار كلمات ومفاهيم مركزية مثل "آنية الفخار"، "النار"، "الهذيان"، "جدة رحمة" لتعميق المعنى وتأكيده.
- الروابط المنطقية:
- السببية: استخدام أدوات تدل على السببية (مثل "لأن") لربط السبب بالنتيجة.
- مثال: "لخرج لتوه؛ لأن منظر العجوز أذعره".
- الشرط: استخدام أدوات الشرط (مثل "لولا") لبيان العلاقة الشرطية بين الجمل.
- مثال: "ولولا أن أمه أوصته... لخرج لتوه".
- التسلسل الزمني: استخدام ظروف الزمان وأدوات الربط التي تدل على التتابع الزمني (مثل "ثم"، "عندما") لتنظيم الأحداث.
- مثال: "عاد إلى الوطن بعد الاستقلال. توفي في أكتوبر 1996م."
- السببية: استخدام أدوات تدل على السببية (مثل "لأن") لربط السبب بالنتيجة.