اشترك في قناتنا على يوتيوب للحصول على أحدث الدروس والملفات
اشترك
بنك الفروض والإختبارات
35,143
ملف
17,170
تحميل

جاري تحضير الملفات، يرجى الانتظار...


تحضير درس: نحن والمستقبل (مطالعة موجهة) لغة عربية س1 ثانوي جميع الشعب

الكاتب: شوقي جلال المستوى: السنة الأولى ثانوي (علمي) الموضوع: التحديات الحضارية وسبل النهضة في العالم العربي.

أولاً: أكتشف معطيات النص (الفهم والاستيعاب)

يهدف هذا القسم إلى استخراج الأفكار الأساسية والمفاهيم التي طرحها الكاتب حول واقع العالم العربي وتحديات المستقبل.

1. التحدي الذي تفرضه الثورة العلمية

س: ما التحدي الخطير الذي فرضته الثورة العلمية على الوطن العربي؟
ج: إن التحدي الخطير والجوهري الذي فرضته الثورة العلمية المعاصرة على الوطن العربي هو التحدي الحضاري، وليس مجرد تحدٍ تقني أو مادي.

2. سبل المواجهة

س: ما الوسيلة المجدية الجديرة بأن يتخذها الإنسان العربي لمواجهة هذا التحدي؟
ج: يرى الكاتب أن الوسيلة الفعالة والوحيدة لمواجهة هذا التحدي تكمن في:

  • خلق قاعدة رصينة للبحث العلمي.
  • تطوير نظم التعليم.
  • غرس المعرفة العلمية في المجتمع.
  • إيثار الموضوعية وإجلال العقل ليكون هو الحكم والمرجع دون سواه.

3. مفاهيم التنمية وموقف الكاتب منها

س: أورد الكاتب مفاهيم مختلفة للتنمية، دل عليها.
ج: المفاهيم السائدة التي ذكرها الكاتب هي:

  • استيراد التكنولوجيا الجاهزة.
  • رسم طريق التطور بمحاكاة الغرب (التقليد).
  • الاعتماد على العون الخارجي.

س: حدد موقف الكاتب من هذه المفاهيم.
ج: ينتقد الكاتب هذه المفاهيم، ويرى أن هذا التصور أو ذاك يغفل المستوى الاجتماعي والثقافي الضروري لعملية التطور والتنمية الحقيقية.

4. الاستراتيجية والنهضة

س: ما هي الاستراتيجية المتكاملة التي رسمها الكاتب لإخراج العالم العربي من التخلف؟ وما مفهوم التنمية عنده؟
ج:

  • الاستراتيجية: تتمثل في جهد علمي عربي أصيل، تتضافر فيه الجهود المنسقة على المستويين المحلي والقومي.
  • مفهوم التنمية: يرى الكاتب أنها عملية شاملة تهدف إلى معالجة مظاهر التخلف الاقتصادي والتقني من جذورها.

س: ما العوامل المساعدة على نهضة العالم العربي في نظر الكاتب؟
ج: تكمن العوامل المساعدة في إعادة هيكلة الأبنية الأساسية للمجتمع، وهي:

  • الأبنية الاجتماعية.
  • الأبنية الاقتصادية.
  • الأبنية السياسية.
  • الأبنية الثقافية.

ثانياً: أناقش المعطيات (التحليل والتعمق)

في هذا القسم، نغوص في دلالات الأفكار ونحلل أسباب التخلف ومقومات النهوض.

1. طبيعة المواجهة

س: بِمَ يمكن مواجهة التحدي الخطير الذي فرضته الثورة العلمية على الوطن العربي؟
ج: يمكن مواجهته عبر التحدي الثقافي الذي يهدف إلى تطوير قدرات الإنسان العربي إلى أقصى حد، ويصنع له عناصر رؤية مستقبلية واضحة.

2. نوع التحدي (تكنولوجي أم حضاري؟)

س: هل هذا التحدي المفروض على العالم العربي تكنولوجي أم حضاري؟ علّل إجابتك.
ج: هو بلا شك تحدٍ حضاري؛ والتعليل يكمن في أن الحضارة بمفهومها الشامل تعني:

  • خصوبة الفكر ونضج الثقافة.
  • القدرة على الفكر الإبداعي الطليق.
  • إرادة تغيير الواقع في ضوء منهج علمي وفق رؤية مستقبلية ثاقبة.

3. معوقات النماء رغم توفر الموارد

س: العالم العربي غني بالموارد البشرية والطبيعية، ما الذي يحول دون تحقيق نمائه فكرياً واجتماعياً واقتصادياً؟
ج: العوائق التي تحول دون ذلك هي:

  • التمزق والتفرقة.
  • التخلف العلمي والتقني والتعليمي والثقافي.
  • غياب الرؤية المستقبلية المتكاملة التي ترتكز على فروض علمية دقيقة.

4. أسباب التخلف

س: إلامَ أرجع الكاتب أسباب تخلف العالم العربي؟
ج: لخص الكاتب أسباب التخلف في نقاط جوهرية منها:

  • تصدير رؤوس الأموال العربية إلى الخارج.
  • نقص خبرة وكفاءة اليد العاملة.

ثالثاً: أستثمر المعطيات (البناء اللغوي والقيمي)

يركز هذا الجانب على الثروة اللغوية والتطبيقات النحوية وربط النص بالموروث الثقافي.

1. التطبيق النحوي (الجموع)

المطلوب: استخراج الجموع الواردة في الفقرة الأخيرة من النص (التي تبدأ بـ: "والنجاح رهن بالعوامل...") وبيان نوعها وإعرابها. (ملاحظة: يتم استخراج الجموع بناءً على النص الموجود في الكتاب المدرسي، وعادة ما تكون جموع تكسير أو جموع مذكر/مؤنث سالم، وتعرب حسب موقعها في الجملة).

2. الرصيد اللغوي

المطلوب: شرح الكلمات (تستأثر، تتبدى) وتوظيفها في جمل مفيدة.

  • تستأثر:
    • الشرح: تستحوذ، تنفرد بالشيء، تأخذه لنفسها.
    • الجملة: لا يجب أن تستأثر فئة قليلة بخيرات البلاد.
  • تتبدى:
    • الشرح: تظهر، تتضح، تنجلي.
    • الجملة: تتبدى قدرة الخالق في دقة صنع الكون.

3. ربط النص بالأمثال العربية

س: من أقوال العرب "ما حك جلدك مثل ظفرك"، حدد ما ماثل هذا المعنى من النص.
ج: العبارة التي توافق هذا المثل في النص وتؤكد على ضرورة الاعتماد على الذات هي: "ومن المسلم به أن البلد الفقير لن تبنيه غير سواعد أبنائه".